الحسيب
3 وأما اسمه : الحسيب فإن كان متصفا به . إذ لا حسب ارفع من حسبه وأى حسيب أعلى من الاتصاف بالأسماء والصفات الإلهية . تحققا وتخلقا ، ظاهرا وباطنا وهذا من كمال المراقبة . وقوله به تعرض على أعمال أمتى حسناتها ، حتى إماطة الأذى عن الطريق وسيئاتها، حتى البصاق في المسجد » (2) . وهذا دليل أصبح بكونه رقيبا على الحوادث الكونية . واما قوله : ولا ينام قلبى . فإنه دليل على المراقبة الإلهية المعبر عنها بحقيقة اليقين ، فهو الرقيب المطلق .